مؤسس ومدير
كابتن سباحة، مصرية الجنسية ولدت في محافظة بورسعيد على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ومنذ صغري وأنا أمارس السباحة، وذلك من خلال تعليم والدي لي، حيث كان يجيد السباحة. لذا كبرت ولم أعلم شيئا عن فوبيا الماء.
وتعلمت أصول السباحة في النادي البحري على يد الكابتن محمود شبانة، ولكني لم أفكر يوما في أن أعمل بهذه الرياضة، حيث كنت أعمل مدربة «أيروبكس» في أكثر من نادي، وكنت أمتلك ناديين «بوسي للرشاقة» بمصر الجديدة، و«رشا للرشاقة» ببورسعيد.
ومن أهم النوادي التي عملت بها النادي الأهلي المصري كمدربة «أيروبكس». وشاء القدر أن تركت مصر وذهبت مع زوجي لدولة الكويت، ووجدت فيها أن السباحة من أهم الرياضات عند الكثير من الناس، وعندما عرض علي أن أعمل كمدربة سباحة رفضت بشدة، لأني لا أجيد عملية الإنقاذ، لذلك صممت وقتها على أن أدرس الأمر.
وبدأت أبحث عن مركز لتعليم الإنقاذ، وكلما سألت يقولون: لي لابد من الرجوع لمصر، فضاق صدري ذرعاَ لكني لم أيأس، ولم أترك نادياً للسباحة إلا وطرقت بابه، ومنها مركز الغوص الكويتي.
وفي يوم ما وجدت أن مركز الغوص يعلن للمرة الأولى عام 2003 عن دورة إنقاذ دولية، فلم أتردد في التقدم لهذه الدورة، ولكن كان من أهم شروط الالتحاق بهذه الدورة التوقيع على نسبة خطورة. ورغم ذلك لم أتردد في التوقيع على هذا الإقرار، وتقدمت أنا وخمسة عشر فردا إلا أن جميعهم انسحبوا إلا أنا وآخر أردني. وبفضل الله اجتزت الدورة بنجاح. ومن هنا كانت بداية مشوار عملي في تدريب السباحة وذلك من خلال شهادة الإنقاذ الدولية INTERNATONAL INLAND OPEN WATER LIFE GUARD وفي نفس الوقت صدر إعلان من اللجنة النسائية للإصلاح الاجتماعي عن وظيفة مدربات للسباحة وإدارة حوض السباحة، وتقدمت لشغل الوظيفة.
وأثناء تدريبي صدمت بكثير من النساء اللاتي يعانين من فوبيا الماء، واللاتي من المستحيل نزع الخوف من قلوبهن لأنهن قضين عمرا طويلا في هذا الخوف. وكنت مثل أي مدرب أعلم من تريد أن تتعلم فقط، لكن في ذات الوقت أدركت أنني يجب أن أتعلم كل شيء عن السباحة والغوص، وأقوم على دراسة هذا الأمر نظريا وعمليا. فذهبت للمرة الثانية لمركز الغوص الكويتي لتعلم الغوص وانتسبت إلى منظمة ناوي الأمريكية للغوص. وبدأت أدرس مدة سنتين متواصلتين بجانب عملي حتى وصلت في دراستي إلى ماستر اسكوبا دايفر «MASTER SCUBA DIVER» وهذا ما جعلني أثقل دراسة السباحة، وتقنية تعلم التنفس الصحيح تحت الماء، وهذا ما شجعني على أن أقوم بدورة «فوبيا السباحة».
© 2026 Phobia Swimming Academy ¦ Developed by: MWM World Co.